23مايو

:: CDA ::

ما أن يتفاعل الفرد مع مجتمعه تفاعلاً إيجابياً إلاّ وكان لهذا التفاعل الأثر في تكوين شخصيته سواء على الصعيد المادي أو المعنوي، بل وأقل ما يمكن أن يتحصل عليه الفرد نتيجة هذا التفاعل هو المواقف والذكريات الجميلة التي تبقى عالقة في الذهن نظراً لحلاوتها وأثرها على النفس، فما أن تستثار الذكرى بعد الذكرى حتى ترسم بسمة عفوية تسترجع معها الحنين إلى الماضي بكل تفاصيله ..

ومن تلك التجارب التي آثرت أن تبارح أيامي إلا ببصمة تنقش أثرها في عالم الذكريات، والتي أفخر بها حينما أقلب صفحاتها ..تجربة انتسابي لأكاديمية التطوير المستمر والتي سأفرد لها مقالاً خاصاً لأروي تجربتي فيها، وهذه كلمة قد ألقيتها بدعوة كريمة من مؤسس الأكاديمية ومديرها التنفيذي الدكتور ساجد العبدلي نيابة عن الإخوة والأخوات من خريجي برنامج الإتزان الحياتي في أكاديمية التطوير المستمر، والتي آمل أن أكون قد وفقت لشرف تمثيلهم في هذه الكلمة المختصرة .. أكمل القراءة »

9ديسمبر

لننقذ ماتبقى منه ..

لا يخفى على ذي بصيرة أن ثقافة الأفراد في أي مجتمع هي امتداد لثقافة المجتمع الذي ينتمون إليه، فالطابع العام للمجتمعات تتشكل من لبنات صغيرة متمثلة بالطابع الخاص للأفراد وماهم عليه من الثقافة والوعي والعلم، فلو تفشى العلم والبحث بين الأفراد اتشح المجتمع بذلك حلة الثقافة والوعي والدقة والنقد وانتشر التساؤل والشك المنهجي الذي يقود إلى اليقين لمن تتبع السبل الصحيحة في الوصول إلى الحقيقة، وإن خبت تلك الحالة أصبح المجتمع غارقاً في التبعية العمياء والسطحية والجهل المبطن.

أكمل القراءة »

جميع الحقوق محفوظة @ أحمد فيصل - 2018